خالد مجاور، محافظ شمال سيناء
وقال محافظ شمال سيناء، خلال لقائه على شاشة "إكسترا نيوز" ضمن فعاليات "منتدى مصر 2026"، إن المحافظة لها ظروف خاصة، إذ عاصرت أربع حروب نظامية، وحربا ضد الإرهاب استمرت 11 عاما، فضلا عن المستجدات المرتبطة بملف غزة وإسرائيل، والمساعدات الإنسانية واستقبال المصابين وعودة من أنهوا علاجهم.
وأوضح أن الدولة وضعت تخطيطا علميا لتنمية المجتمع في شمال سيناء، يقوم على ثلاثة محاور رئيسية، هي استثمارات القطاع العام، ودور القطاع الخاص، والتنمية البشرية، مؤكدا أن التنمية البشرية، بما تتضمنه من تعزيز الوعي، تمثل عنصرا أساسيا في تحقيق التنمية الاقتصادية.
وأضاف أن الوعي أصبح ضرورة في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم، خاصة مع تنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتزايد أهمية الأمن السيبراني، مشيرا إلى أن طبيعة التهديدات اختلفت عما كانت عليه في العقود الماضية.
وأشار مجاور إلى أهمية عرض الحقائق والأرقام أمام المواطنين لتوضيح ما كانت عليه الأوضاع في عامي 2011 و2013، وما تحقق من تقدم، مؤكدا أن معرفة المواطنين بحقائق الأمور وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم يسهمان في تحقيق الاستقرار النفسي والمجتمعي.
وفيما يتعلق بمخرجات "منتدى مصر 2026"، أكد محافظ شمال سيناء أهمية الاستماع إلى مختلف المعنيين والمواطنين، والتعرف على آرائهم وتساؤلاتهم، لافتا إلى أن الاستماع إلى المواطنين يتيح الاستفادة من أفكارهم، خاصة أفكار الشباب الذين يختلف أسلوب حياتهم وطريقة تعاملهم مع المعلومات عن الأجيال السابقة.
وأعرب عن ثقته في أن يسهم المنتدى، عقب انتهاء جلساته، في تحقيق نقلة بالمجتمع المصري نحو الاستقرار، من خلال الحوار والاستماع إلى الرؤى المختلفة.
وبشأن خطط التنمية في شمال سيناء، أوضح مجاور أن المحافظة تعمل وفق تخطيط دقيق وضع قبل انتهاء الإرهاب عام 2022، مشددا على استمرار تنفيذ خطط التنمية والتطوير دون انتقاص، بالتوازي مع جهود استقبال المصابين وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة من أنهوا علاجهم.
وأكد أن ملف المساعدات الإنسانية لا يتعارض مع محور التنمية الاقتصادية والبشرية، موضحا أن المحافظة تواصل العمل على المسارين بالتوازي، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية والاستقرار في شمال سيناء.