يسرا
أدارت الجلسة المخرجة زينة أشرف عبد الباقي، بمشاركة النجمة يسرا، والمخرج كريم الشناوي، وعبد الله النعيمي، وماجد المنصوري، حيث ناقش المشاركون سبل إتاحة المجال أمام الأصوات الجديدة والأفكار الجريئة لتقديم محتوى عربي جاذب ومؤثر.
وشددت الفنانة يسرا على أهمية تعزيز حضور اللغة العربية في الحياة اليومية، لافتة إلى أن تغير المصطلحات الشائعة يتطلب وجود قاعدة واسعة من الكتاب المتميزين لتقديم سيناريوهات متنوعة وتوفير خيارات أكبر أمام الجمهور.
وأوضحت يسرا: «المصطلحات اليومية في حياتنا اتغيرت، واحنا عندنا كتاب عظماء بس قليلين، محتاجين ناس جامدة كتير عشان يقدروا يكتبوا سيناريوهات كتير ويبقى عندنا اختيارات كتير»، مضيفة أن مسؤولية حماية الهوية تبدأ من الأسرة وتستكمل عبر الإعلام والفنون: «لو خايفين على ولادنا لازم نعلمهم تقاليدنا وعاداتنا، آه بنبتدي من البيت، بس لازم يكمل من الفن».

وحذرت يسرا من المخاطر الناجمة عن الاعتماد المفرط والغير واع على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أثر ذلك على تراجع التفكير المستقل لدى الشباب، وطالبت بضرورة الإسراع في تغذية تقنيات الأنظمة الذكية بمحتوى عربي صحيح وموثوق لضمان دقة تمثيل الثقافة واللغة العربية رقميا.
كما انتقدت يسرا تراجع مستويات التأسيس التعليمي لدى بعض الخريجين، قائلة: «فيه ناس متخرجة مابتعرفش تكتب اسمها»، محملة المنظومة المدرسية المسؤولية الكبرى في حماية المهارات الأساسية للغة والقراءة والكتابة منذ الصغر.
واستعادت يسرا دور الفن السابع في مد جسور التواصل بين الشعوب العربية، قائلة: «زمان كنا بنعمل أفلام لما الوطن العربي كله مع بعضه بيتكلم، بيلم الناس وبيفهموا الناس دي اللغة»، مؤكدة أن السينما كانت ولا تزال أداة رئيسية لتجميع الجمهور العربي وتعزيز القضايا المشتركة.