من يقدر علي السيطرة علي علياء المهدي ؟ سؤال يتبادر إلي أذهان الكثيرين بمجرد رؤية أو سماع أي خبر عن الناشطة علياء المهدي.
النظام السابق كان يستخدم الإخوان كفزاعة لوأد اليموقراطية ، وبعد صعودهم لسدة الحكم في مصر أصبح أنصارهم يستخدمون علياء كفزاعة لتحقيق الأمر نفسه وليتهامزوا ساخرين من القوي المدنية باختلاف توجهاتها علي اعتبار أنهم من شاكلة هذه الناشطة.
نموذج علياء لم يكن النموذج الأوحد من نوعه في دولة إسلامية فقد أثارت صور نصف عارية لممثلة إيرانية معروفة استغراب الأوساط الفنية والسياسية الإيرانية في الداخل والخارج، وجاءت ردود الأفعال متباينة حيالها، وهذا ما يظهر من خلال مراجعة موقع الممثلة على "فيسبوك".
الممثلة عمرها أقل من عمر الثورة الإسلامية الإيرانية بثلاثة أعوام، وقد فضلت الانتقال إلى المنفى بعد أن أثارت غضب وزارتي الإرشاد الإسلامي والأمن في إيران نتيجة تمثيلها في فيلم من إنتاج هوليوود، فاختارت الإقامة في باريس عاصمة الفن في أوربا.
وكتب صاحب أحد المدونات : "أنا لا أؤيدها كما لا أرفض ما قامت به، لأن هذا قرار شخصي، ولكن أحيي شجاعتها، فهي قامت بعمل مماثل للمدونة المصرية علياء المهدي.
خلاصة القول أن مثل هذه الحالات تعد نماذج شاذة وغير مقبولة سواء عند القوي الإسلامية أو عند المدنيين ولا تمثل إلا نفسها ولم تسئ إلا لنفسها ، فليتنا نكف عن استخدام الفزاعات كي نتنفس نسيم الحرية.
مبتدا















